Showing posts with label ضعیف و موضوع روایات. Show all posts
Showing posts with label ضعیف و موضوع روایات. Show all posts

Monday, 1 August 2011

روزہ افطارکرانے کی فضیلت میں ایک ضعیف روایت

روزہ افطارکرانے کی فضیلت میں ایک ضعیف روایت !

صحابی رسول سلمان فارسی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جس نے رمضان میں حلال کمائی سے کسی کو افطار کرایا تو رمضان کی ساری رات فرشتے اس کے لئے دعاء کریں گے، اورشب قدر میں جبرئیل علیہ السلام اس سے مصافحہ کریں گے۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔


یہ روایت سخت ضعیف ہے تفصلیل ملاحظہ ہو:

امام ابن ابی الدنیا رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: ثنا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ أَبُو سُمَيْرٍ، وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ لَيَالِيَ رَمَضَانَ كُلَّهَا، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ يَرِقَّ قَلْبُهُ، وَتَكْثُرْ دُمُوعُهُ» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «بِقَبْضَةٍ مِنْ طَعَامٍ» قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَفَلْقَةُ خُبْزٍ» قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَمَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ» قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ» [فضائل رمضان لابن أبي الدنيا ص: 88]۔

امام ابن عدی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ثنا عبيد الله بن عمر ثنا حكيم بن خذام العبدي أنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من فطر صائما في رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها وصافحه جبريل ومن يصافحه جبريل يرق قلبه وتكثر دموعه قال رجل يا رسول الله فان لم يكن ذاك عنده قال قبضة من طعام قال أرأيت من لم يكن ذاك عنده قال ففلقة خبز قال أفرأيت ان لم يكن ذاك عنده قال فمذقة من لبن قال أفرأيت من لم يكن ذاك عنده قال فشربة من ماء[الكامل في الضعفاء 2/ 220]۔

امام بیہقی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [ص:199] إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَعْنِي الْجُشْمِيَّ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ أَيْ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي لَيَالِي رَمَضَانَ كُلِّهَا، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَمَنْ يُصَافِحْهُ جِبْرِيلُ يَرِقَّ قَلْبُهُ وَتَكْثُرْ دُمُوعُهُ» قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «قُرْصَةٌ مِنْ طَعَامٍ» قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَلَعْقَةُ خُبْزٍ» قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَمَذْقَةُ لَبَنٍ» قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ» [فضائل الأوقات للبيهقي ص: 198]۔

امام طبرانی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ثنا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ» [المعجم الكبير للطبراني 6/ 261]۔

امام علی بن عمر الحربی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ: ثنا أَبُو خُبَيْبٍ , ثنا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ , ثنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ أَبُو سُمَيْرٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ أَيَّامَ رَمَضَانَ كُلَّهَا , وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ , وَمَنْ يُصَافِحْهُ جِبْرِيلُ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقَّ قَلْبُهُ ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ فَقَالَ: " فَقَبْضَةً مِنْ طَعَامٍ ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: " فَمَذْقَةً مِنْ لَبَنٍ " قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: " فَشَرْبَةً مِنْ مَاءٍ " [الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي لعلي بن عمر الحربي ص: 96، بترقيم الشاملة آليا]۔

امام طبرانی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بَقِيَّةَ شَهْرِ رَمَضَانَ كُلِّهِ، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ رَقَّ قَلْبُهُ، وَكَثُرَتْ دُمُوعُهُ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَمْ تَرَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لُقْمَةٌ أَوْ كِسْرَةُ خُبْزٍ» ، فَقَالَ آخَرُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «فَمَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ» قَالَ: فَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ؟ قَالَ: «فَشَرْبَةُ مَاءٍ» [مكارم الأخلاق للطبراني ص: 366]۔

امام بیھقی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ بْنُ النَّجَّارِ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ لُوَيْنٌ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدَ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مَنْ كَسَبَ حَلَالًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ لَيَالِي رَمَضَانَ كُلِّهَا، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ تَكْثُرُ دُمُوعُهُ، وَيَرِقُّ قَلْبُهُ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟، قَالَ: " فَلُقْمَةُ خُبْزٍ أَوْ كِسْرَةُ خُبْزٍ ". الشَّكُّ مِنْ حَكِيمٍ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟، قَالَ: " فَقَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟، قَالَ: " فَمَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟، قَالَ: " فَشَرِبَةٌ مِنْ مَاءٍ ". [شعب الإيمان 5/ 428]۔

امام ابن حبان رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن قَحْطَبَةَ ثَنَا بن أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خدام بْنِ سُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بن السميب عَن سُلَيْمَان الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ أَيَّامَ رَمَضَانَ كُلَّهَا وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَمَنْ يُصَافِحُهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقّ قَلْبُهُ فَقُلْتُ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَمُذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ قَالَ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ [المجروحين لابن حبان 1/ 247]۔


درجہ روایت:
مذکور سند میں دو بنیادی راوی ضعیف ہیں :

پہلا راوی : علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان:

امام ابوحاتم رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 186]۔

امام احمد رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ليس هو بالقوي [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 186 وسندہ صحیح]۔

امام علی ابن مدینی فرماتے ہیں:
ضَعِيف عندنَا [سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص: 57]۔

امام یحیی بن معین رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ليس بذاك القوي [تاريخ ابن معين - رواية الدارمي ص: 141]۔

امام ابن سعد رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
فيه ضعف ولا يحتج به [الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 252]

امام دارقطنی فرماتے ہیں:
فيه لين [سؤالات البرقاني ص: 52]۔

ابواحمد الحاکم فرماتے ہیں:
ليس بالمتين عندهم [الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 3/ 96]

امام بیھقی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
ليس بالقوي[السنن الكبرى 1/ 449]۔

امام ابن حبان فرماتے ہیں:
كَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطء فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ[المجروحين لابن حبان 2/ 103]۔



دوسرا راوی :حكيم بن خذام أبو سمير:

امام ابوحاتم رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
متروك الحديث [الجرح والتعديل: 3/ 203]۔

امام بخاری رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
منكر الحديث [التاريخ الكبير 3/ 18]۔

امام نسائی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
حكيم بن خذام ضعيف [الضعفاء والمتروكين ص: 30]۔

ابن ماکولا فرماتے ہیں:
قال لي بعض الحفاظ في حديثه نكرة[الإكمال لابن ماكولا 2/ 419]۔
.بعض روایت میں حکیم کی متابعت بھی کی گئی ہے لیکن یہ متابعت بھی ساقط الاعتبار ہے کما یاتی

حسن بن أبي جعفر کی متابعت


امام بزار فرماتے ہیں:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، رُزِقَ دُمُوعًا وَرِقَّةً ، قَالَ سَلْمَانُ : إِنْ كَانَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى قُوتِهِ ، قَالَ : عَلَى كِسْرَةِ خُبْزٍ ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ ، كَانَ لَهُ هَذَا.[مسند البزار 1/ 388]۔

تنبیہ:
علامہ البانی رحمہ اللہ نے کہا:
أخرجه الطبراني مختصرا، والبزار نحوه كما في " مجمع الزوائد" (3/156) قلت: في عزوه للبزار نظر لأسباب أهمها أنه ليس في " كشف الأستار عن زوائدالبزار " للهيثمي أيضا، وهو أصل ما يعزوه للبزار في " المجمع " وكذلك ليس هوفي " زوائد البزار " للحافظ ابن حجر.[ الضعيفة : 3/ 504]۔

یعنی علامہ البانی رحمہ اللہ امام ہیثمی رحمہ اللہ سے اختلاف کرتے ہیں ہوئے کہا ہے کہ مذکورہ روایت بزار میں نہیں ہے ، حالانکہ بات صحیح نہیں ہے اوردرست بات وہی ہے جو امام ہیثمی نے کہی ہے یعنی یہ روایت بزارمیں موجودہے جیساکہ اوپربزارکے حوالہ سے یہ روایت مع سند ومتن پیش کی گئی۔

امام ابن عدی فرماتے ہیں:
انا بكر بن عبد الوهاب ثنا عمرو بن علي ثنا أبو قرة الفضل بن قرة بن أخي الحسن بن أبي جعفر حدثني عمي عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصافحه جبريل ليلة القدر وصلى عليه ورزق دعاء ورقة قال سلمان ان كان لا يقدر الا على قوته فقال ان فطر على كسرة خبز أو مزقة لبن أو
شربة ماء
[الكامل في الضعفاء 2/ 307]۔

امام طبرانی فرماتے ہیں:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى بن مَنْدَهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن قُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ بن أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ، وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَصَلَّى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" . [المعجم الكبير 6/ 262]

امام ابوالقاسم ،قوام السنہ فرماتے ہیں:
أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه، أنبأ علي بن محمد الفقيه، ثنا أبو عمرو بن حكيم، ثنا أبو أمية الطرسوسي، ثنا عمرو بن سفيان القطعي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن يزيد، عن سعيد، عن سلمان -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((من فطر صائماً على طعام أو شراب من حلال في شهر رمضان صلت عليه الملائكة في ساعات رمضان، وصافحه جبريل -عليه السلام- ليلة القدر، وسلم عليه ودعا له، ومن صافحه جبريل -عليه السلام- رزق دموعاً ورقة، قال سلمان: يا رسول الله من لم يكن معه إلا فضل عشاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان من فطر على كسرة خبز أو شربة لبن أو شربة ماء أجزأ ذلك عنه)) .[الترغيب والترهيب لقوام السنة 2/ 355]۔

درجہ روایت:

یہ متابعت بھی بے کارہے کیونکہ :
اولا:
اس میں بھی مرکزی راوی ’’علي بن يزيد‘‘ موجود ہے جس کے بارے میں تفصیل پیش کی جاچکی ہے۔
ثانیا:
یہ ’’ الحسن بن أبي جعفر‘‘ بذات خود مجروح ہے۔

امام بخاری رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
منكر الحديث [التاريخ الكبير للبخاري 2/ 288]۔

امام ابوحاتم فرماتے ہیں:
ليس بقوي في الحديث[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 29]۔

امام ابن حبان فرماتے ہیں:
وهم فيما يروي ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به[المجروحين لابن حبان 1/ 237]۔

امام ابونعیم اصبہانی فرماتے ہیں:
منكر الحديث [الضعفاء للأصبهاني ص: 73]۔

امام دارقطنی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
الحسن بن أبي جعفر ضعيف [سنن الدارقطني 3/ 73]۔

امام علی بن المدینی فرماتے ہیں:
ضَعِيْفٌ ضَعِيْفٌ [سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني ص: 34]۔

امام ابن معین فرماتے ہیں:
لا شيء[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 29 وسندہ صحیح]۔


Thursday, 8 July 2010

وضع حدیث اور موقف صحابہ رضی اللہ عنہ

وضع حدیث اور موقف صحابہ رضی اللہ عنہ



امیر المومنین عثمان رضی اللہ عنہ کی شہادت کے بعد مسلمان سخت ابتلا اور آزمائش میں گرفتار ہوگئے ملت واحدہ فرقوں میں تقسیم ہوگئی دشمنان اسلام بھی یہی کچھ چاہتے تھے چنانچہ انہیں اپنی کوششیں ثمر آور نظر آنے لگيں۔ مسلمانوں کے باہمی مناقشات نے ان کے پست حوصلوں کو بلند کیا جس سے یہ لوگ برسر عام اسلام کے بنیادی اصولوں کی تضحیک و تذلیل پر اتر آئے-

عبداللہ ابن سبا جو دراصل یہودی تھا اس نے اسلام کو نقصان پہنچانے کی خاطر اسلام کا ظاہری لبادہ اوڑھا تھا- مسلمانوں کے درمیاں اختلاف پیدا کرنے میں اس کی پارٹی کا ہاتھ تھا- اب وہ پارٹی بھی مستحکم ہوچکی تھی اور اہل بیت کی محبت کے پردہ میں وہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم پر سرعام تنقید کرتے تھے کہ خلافت کے اصل حق دار آل رسول تھے جسے صحابہ کرام رض نے زبردستی عصب کرلیا- ظاہر ہے اس قسم کے الزامات کے لئے مواد کی ضرورت تھی مگر ان کے پاس مواد کہاں سے آتا لہذا انہوں نے دین میں جھوٹ کو داخل کیا اور پوری گرم جوشی سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف من گھڑت روایات منسوب کیں-
سبائیوں نے اس منحوس امر کے آغاز کے لئے حالات کو سازگار پایا اس لئے کہ اکثر صحابہ کرام دنیا سے رخصت ہوچکے تھے اور جو باقی زندہ تھے ان میں اکثر مدینہ منورہ میں مقیم مسند علمی بچھوائے ہوئے تھے اور اسلام کی حفاظت میں انہیں نقوش پر گامزن تھے جن پر انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علکہ وسلم اور اکابر کو پایا تھا لہذا ان کے لئے یہ ممکن نہ تھا کہ وہ سبائیوں کے اس ہلاکت خيز فتنے پر خاموش تماشائی بنے رہتے چنانچہ انہوں نے ان حالات میں اسلام کی حفاطت کا فریضہ اس طرح انجام دیا کہ کذب پردازوں کی کوششیں ان کی موجودگی میں ناکام ثابت ہوئيں۔

 
تحقیق حدیث کا اہتمام
وہ ایسے کہ اہل علم صحابہ کرام نے روایت کو قبول کرنے کے لئے تحقیق کو لازم قرار دیا اور حدیث کے قبول کرنے کا ایک معیار مقرر کیا تاکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف من گھڑت بات منسوب نہ ہوجائے- جس کی توضیح عبداللہ ابن
عباس رضی اللہ عنہ کے مقرر کردہ اس اصول سے ہوتی ہے کہ فرماتے ہیں:
" ہم جب کسی آدمی سے سنتے کہ وہ قال رسول اللہ کہتا تو ہماری نظریں فورا اس کی طرف اٹھ جاتیں اور ہم کانوں کو اس کی طرف جھکادیتے مگر جب لوگوں نے ہر طرح کی حدیٹیں روایت کرنا شروع کریں تو ہم انہیں حظرات سے حدیث قبول کرتے جن کو ہم جانتے تھے-"
(مسلم:ص 10)

 
صحابہ کرام کے اس موقوف کی ترجمانی اور توضیح مشہور تابعی امام محمد بن سیرین نے کی ہے فرماتے ہیں:

" لوگ سند طلب نہیں کرتے تھے مگر جب (عثمان رض کی شہادت کا) فتنہ رونما ہوا (تو حدیث کے بارے میں سختی کی گئی اور سند کا مطالبہ شروع ہوگیا) وہ کہتے ہیں ہمیں بتاؤ یہ حدیث کس نے روایت کی ہے پھر دیکھا جاتا اگر اس حدیث کے راوی کا تعلق اہل سنت سے ہے تو تو اس کی حدیث قبول کرلی جاتی اہل بدیت کو دیکھا جاتا اگر حدیث کا راوی اہل بدعت سے ہوتا تو اس کی حدیث رد کی جاتی-"
( مسلم، ج 1، ص 11)

یہ اصول صحابہ کرام رضی اللہ عنہم اور تابعین عظم نے وصع کئے تھے بعد والوں نے علم حدیث کو انہیں اصولوں پر مرتب کیا-
جھوٹ سے نفرت

 
یہ اصول اسکی غمازی کرتا ہے کہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم روایت حدیث کے بارے میں بڑے محتاظ تھے اور قطعا پسند نہیں کرتے تھے کہ جھوٹ کا دین میں کجھ دخل ہو وہ ہر حال میں دین کو انہیں خطوط پر برقرار رکھتے تھے جو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پایا تھا- یہی وجہ ہے کہ صحیح دین کے خلاف کسی امر کو پاتے تو فورا اس کا تدارک چاہتے اور ایسے کرنے والون کو رد کردیتے (جس کی متعدد مثالیں کتب حدیث میں موجود ہیں) اس لئے کہ انہوں نے دین براہ راست رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اخذ کیا تھا اور ان کی تربیت بھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ہاتھوں ہوئی تھی اس لئے ان کی جھوٹ سے نفرت بجا آور قرین قیاس تھی-

پھر تمام صحابہ کرام رضی اللہ عنہم حدیث رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو اصل دین سمجھتے تھے اور دین کے لئے انہوں نے بے پناہ قربانیاں دی تھیں بھلا وہ جھوٹ بول کرصحیح دین کو باطل سے مکدر کیے کرسکتے تھے بلکہ وہ حدیث پورے حزم و احتیاط سے روایت کرتے جس میں جھوٹ کا شائبہ تا نہ ہوتا تھا-
مشہور تابعی حمید فرماتے ہیں کہ ہمیں انس رضی اللہ عنہ نے بتایا:
"ہم آپ سے جو حدیثیں روایت کرتے ہیں وہ تمام ہم نے براہ راست رسول اللہ صلی اللہ سے نہیں سنی ہوتیں لیکن ہم ایک دوسرے سے جھوٹ نہیں بولتے-"

حضرت براء فرماتے ہیں:
" ہمارے تمام حضرات رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے حدیث نہیں سنتے تھے کیونکہ ہمارا کاروبار تھا جس میں ہم مشغول رہتے تھے لیکن بات یہ ہے کہ لوگ اس وقت جھوٹ نہیں بولتے تھے جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس حاضر ہوتا وہ اس تک حدیث پہنچا دیتا جو غا‏ئب ہوتا-"
(المستدرک، ج 1، ص 123)
مشہور تابعی حضرت قتادہ رحمہ اللہ علیہ فرماتے ہیں:
" ایک شحص نے حدیث بیان کی تو کسی نے اس سے پوچھا کیا یہ حدیث آپ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سنی"
وہ فرمانے لگے:
" جی ہاں میں نے رسول للہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سنی ہے یا پھر مجھ سے اس شخص نے بیال کی ہے جو جھوٹ نہیں بولتا، اللہ کی قسم نہ ہم جھوٹ بولتے ہیں اور نہ ہی ہم جھوٹ سے واقف ہیں-"
( مفتاح الجنہ ص 37)
ان آثار سے واضح ہے کہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہ کا دامن کذب سے پاک تھا بلاشبہ کسی صحابی سے بصحت سند معلوم نہیں کہ اس نے عمدا کسی جھوٹی بات کو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف منسوب کیا ہو یہی وجہ ہے کہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کی عدالت پر تمام اہل سنت کا اجماع ہے اور اس عدالت سے کوئی ایک بھی مستثنی نہیں ہے-

 
اقتباس: ضعیف اور موضوع روایات


تالیف: محمد یحی گوندلوی حفظ اللہ

Saturday, 5 June 2010

زبان کے ساتھ وضو کی نیت کی بدعت اور سنت سے اس کا رد

بدعتی کہتا ہے
" میں فلاں نماز کے لیے وضو کی نیت کرتا ہوں"

یہ ایسی منکر بدعت ہے جس پر کتاب اور سنت سے کوئی دلیل نہیں اور نہ ہی عقل مند لوگوں کا کام ہے بلکہ اس فعل کا مرتکب صرف وسوسہ پرست، پاگل شخص اور بیمار ذھن ہی ہوتا ہے۔

میں اللہ کی قسم دیتے ہوئے آپ سے پوچھتا ہوں کہ آپ جب کھانے کا ارادہ کرتے ہیں تو کیا زبان سے نیت کرتے ہیں کہ میں فلاں فلاں قسم کے صبح کے کھانے کی نیت کرتا ہوں؟!
یا جب آپ قضائے حاجت کے لیے بیت الخلاء میں داخل ہوتے ہیں تو کیا یہ کہتے ہیں کہ میں پیشاب یا پاخانہ کرنے کی نیت کرتا ہوں؟
يا جب آپ اپنی بیوی سے جماع کا کرادہ کرتے ہیں تو تو کیا یہ کہتے ہیں کہ میں اپنی بیوی فلاں بنت فلاں سے نکاح کے بعد جائز شرعی جماع کرتا ہوں؟

ایسا کرنے والا شخص یقینا پاگل اور مجنون ہی ہوسکتا ہے-
تمام عقل مند انسانوں اس پر اجماع ہے کہ نیت کا مقام دل ہے نہ کہ زبان، کسی چيز کے بارے میں میں آپ کے ارادے کور نیت کہتے ہیں جس کے لیے آپ کو زبان کے ساتھ نیت کے تکلف کی ضرورت نہیں اور نہ ہی ایسے الفاظ کہنے کی ضرورت ہے جو آپ کے ہونے والے عمل کو ماضح کریں-
نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا ہے:

(( انما الااعمال بالنیات و انما لکل امری مانوی۔۔۔۔۔۔۔۔))
"اعمال کا دارومدار نیت پر ہے اور ہر آدمی کو (مثلا ثواب وعذاب) اس کی نیت کے مطابق ہی ملے گا"-
[ صحیح بخاری، کتاب الایمان، باب ماجاء ان الاعمال بالنیۃ والحسبۃ (54)]

یعنی اعمال وہی معتبر ہیں جن کی نیت اور عمل کے ساتھ تصدیق کی جائے- حدیث بالا کے باقی الفاط اس بات پر دلالت کرتے ہیں کہ زبان کے ساتھ (رٹے رٹائے) الفاظ کہنے کو نیت نہیں کہتے، رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمايا:

(( فمن کانت ھجرۃ الی اللہ ورسولہ فھجرۃ الی اللہ و رسولہ ومن کانت ھجرۃ الی دنیا یصیبھا او امراۃ ینکحھا فھجرۃ ماھاجر الیہ))
" پس جس نے اللہ اور اس کے رسولۖ کےلیے ھجرت کی تو اس ھجرت اللہ اور اس کے رسولۖ کے لیے ہی ہوگی اور جس نے دنیا حاصل کرنے یا کسی عورت سے نکاح کرنے کے لیے ھجرت کی ہوگی تو اس کی ھجرت اسی مقصد کے لیے ہوگی (نہ کہ اللہ اور رسولۖ کے لیے)۔
[ صحیح بخاری، کتاب الایمان، باب ماجاء ان الاعمال بالنیۃ والحسبۃ (54)]


کسی شخص نے بھی یہ بات نہیں کی کہ نکاح یا حصول دنیا مثلا خرید و فروخت یا تجارت کے لیے کپا گھر بار چھوڑے تو کس پر زبان سے نیت کرنا لازم ہے' بلکہ کی نیت اس کے طرز عمل سے معلوم ہوتی ہے- اگر وہ شخص ان چيزوں میں زبان سے نیت کرنک شروع کردے تو عقل مند لوگ اسے پاگل اور مجنون ہی قرار دیں گے-
یہ بھی یاد رہے کہ عبادات میں اصل حرمت ہے یعنی کوئی عبادت بغیر شرعی دلیل کے جائز نہیں بلکہ حرام ہے، اللہ آپ کو اور مجھے اتباع سنت پر قائم رکھے-
عبادات میں یہ حرمت بغیر کسی شرعی دلیل کے جواز نہیں بن جاتی- زبان سے نیت کرنے والا شخص اگر اسے عبادت نہیں سمجھتا تو اس کے لیے یہ جائز نہیں کہ وہ اسے عبادت سے منسلک کردے اور اگر وہ رٹے رٹائے الفاظ بطور عبادت کہتا ہے تو اس پر یہ لازم ہے کہ اس فعل کے جواز پر شرعی دلیل پیش کرے اور حالانکہ اس کے پاس اس فعل پر سرے سے کوئی دلیل ہے ہی نہیں۔
امام ابن قیم رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں:

نبی صلی اللہ علیہ وسلم وضو کے شروع میں " میں نیت کرتا ہوں رفع حدث کے لیے يا نماز پڑھنے کے لیے " وغیرہ الفاظ بلکل نہیں کہتے تھے اور نہ آپ کے اصحابہ کرام سے یہ بات ثابت ہے اور اس سلسلہ میں ایک حرف بھی آپ سے مروی نہیں' نہ صحیح سند سے اور نہ ہی ضعیف سند سے-
( ذادالمعاد: 1/196)

اس بارے میں شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمۃ اللہ علیہ نے علماء کے اقوال تفصیل سے ذکر کیے ہیں، علم کے ساتھ نیت انتہائی آسان ہے، یہ وسوسوں، خود ساختہ بندشوں اور نام نہاد زنجیرون کی محتاج نہیں ہے اور اسی لیے بعض علماء کہتے ہیں کہ آدمی کو وسوسہ اس وقت آتا ہے جب وہ فاتر العقل يا شریعت کے بارے میں جاہل ہوتا ہے-
لوگوں نے اس بات کے بارے میں اختلاف کیا ہے کہ کیا زبان سے نیت کرنا مستحب ہے؟

امام ابو حنیفہ، امام شافعی اور امام احمد کے ساتھیوں میں سے بعض کہتے ہیں کہ ایسا کہنا مستحب ہے کیونکہ اس طرح بات زیادہ واضح ہوجاتی ہے-
اما مالک اور امام احمد کے ساتھیوں میں سے ایک گروھ کا یہ کہنا ہے کہ ایسا کرنا مستحب نہیں بلکہ نیت سے زبان سے الفاظ ادا کرنا بدعت ہے، کیونکہ نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم، آپ کے صحابہ کرام اور تابعین سے نماز اور وضو یا روزوں میں یہ چيز بلکل جائز نہیں ہے-

علماء یہ کہتے ہیں کہ کسی فعل کے بارے میں علم کے ساتھ ہی نیت حاصل ہوجاتی ہے- لہاذا زبان کے ساتھ رٹے رٹائے الفاظ پڑھنا ہوس پرستی، فضول اور ہذیان ہے۔
نیت انسان کے دل میں ہوتی ہے اور زبان کے ساتھ نیت کرنے والا یہ عقیدہ رکھتا ہے کہ نیت کا تعلق دل سے نہیں، اسی لیے وہ اپنی زبان سے نیت حاصل کرنا چاہتا ہے اور یہ ظاہر ہے کہ حاصل شدہ چيز کے حصول کی ہوس تحصیل حاصل کے زمرے میں آتی ہے- اس مذکورہ غلط عقیدہ کی وجہ سے بہت سارے لوگ ان وسوسوں میں مبتلا ہوجاتے ہیں-
 (مجموع الفتاوی: 18/263،264)

امام ابن رجب الحمبلی رحم اللہ علیہ اپنی کتاب" جامع العلوم (ص40)" میں فرماتے ہیں کہ " ان مسائل میں کوئی حوالہ ہم نہ سلف صالحین سے پاتے ہیں اور نہ کسی اور امام سے-
ان سطور کے تحریر کرنے کے بعد مجھے گمراھ بدعتوں کے ایک سردار اور سقاف اردن کے باری میں معلوم ہوا کہ یہ خبیث شخص ام المومنین حضرت عائشہ رصی اللہ عنہ کی حدیث سے نیت کے تلفظ پر استدلال کرتا ہے، جس میں آیا ہے کہ" جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ام المومنین عائشہ رضی اللہ عنہ سے کھانے کے بارے میں میں پوچھا اور انہوں نے کہا کہ کھانا موجود نہیں ہے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ سن کر فرمايا میں روزا رکھتا ہوں"-
(صحیح مسلم، کتاب الحج، باب جواز صوم النافلۃ بنیۃ من النھار قبل زوال [1154])

سقاف نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ایام حج میں اس قول سے بھی استدلال کیا ہے جس میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمايا تھا کہ:

(( لبیک بعمرۃوالحج))
اے اللہ میں حج و عمرہ کے ساتھ لبیک کہ رہا ہوں-
[ صحیح مسلم، کتاب الحج، باب احلال نبی صلی اللہ علیہ وسلم وھدیۃ: 1251]

اور حالانکہ اس کا یہ استدلال مکڑی کے جالے سے بھی زیادہ کمزور ہے-
ام المومنین عائشہ رضی اللہ عنہ کی حدیث سے نیت کے تلفظ پر استدلال غلط ہے کیونکہ اس حدیث میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے حال اور کیفیت کی خبر دی ہے نہ کہ نیت کی، اگر آپ لفظی نیت کرتے تو اس طرح کہتے کہ" میں روزے کی نیت کرتا ہوں" یا اس کے مشابہ کوئی بات فرماتے-
تلبیہ کے وقت آپ کا (( لبیک بعمرۃ والحج)) کہنا بھی لفظی نیت سے کوئی تعلق نہیں رکھتا، ورنہ آپ یوں کہتے کہ" میں عمرہ اور حج کا ارادہ کرتا ہوں" یا " میں حج و عمرہ کی نیت کرتا ہوں"۔ ان الفاظ کا تعلق اس سنت نبوی سے ہے جو تلبیہ ( لبیک کہنے) سے ہے نہ کہ لفظی نیت سے-
حج اور عمرہ میں لفظی نیت کے بری اور مذموم بدعت ہونے پر دلیل حافظ ابن رجب کا وہ قول بھی ہے جو انہوں نے " جامع العلوم (ص20)" پر لکھا ہے:
" ابن عمر رضی اللہ عنہ سے یہ صحیح سند سے ثابت ہے کہ انہوں نے ایک آدمی کو احرام کے وقت یہ کہتے ہوئے سنا کہ میں حج اور عمرہ کا ارادہ کرتا ہوں تو انہوں نے (ناراض ہوکر) اسے کہا کہ کیا تو لوگوں کو (اپنی نیت و ارادہ کے بارے میں) بتانا چہتا ہے (کہ تو نیکی کا بڑا کام کررہا ہے)؟ کیا اللہ تعالی تیرے دل کے بھیدوں سے (بھی) واقف نہیں ہے؟"
تو ابن عمر کا یہ قول اس بات کی دلیل ہے کہ زبان کے ساتھ نیت کرنا مستحب نہیں ہے اور نہ ہی اصلاحن جائز ہے۔
واللہ الموفق

اقتسابات: " عبادات میں بدعات اور سنت نبوی سے ان کا رد
ترجمہ و تحقیق: حافظ زبیر علی زئی"